الاثنين، 6 يونيو 2011

رشــــــــــــــفة الرضــــــــــــــــــاب


رشــــــــــــــفة الرضــــــــــــــــــاب
.؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اذا تبسم ثغرة لمبسمي
شذى العطر والمسك فاح
واذا لمحت عيناي
بريق الود في جفناة
ثارت رياح الاقاح
ونام الفؤاد في سريرة الوجد واستراح
فقد زالت نيران الاشواق
والحزن انقضى وراح
وارتسم ليل الفراق كلوحة موت
في حياة الصباح
وفي نشوة النظرات
التقت غيوم الارواح
وغدت الجوري ترتشف الرضاب
وثارت قدسية اللقاء
وغد العشق بدى و لاح
يا تربة الخضاب اغرسني في ارضك
فان الحزن قد عاث بي واستباح
ودمع الندى اسقاني الهجر و الجراح
لا تتركني في عاصفة هوجاء
والبسني جسدك كوشاح
فانا مليئة بقمم ثلوج
وقناديلي نائمة
فاشرق بوجهك الوضاح
سنرسم سويا الأمل بنور مصباح
وسنكتب قصتنا بأريج تفاح
اتراك تدرك اني لك صب
فاعطني قلبك واردم الحدود
بأن تعطني الاذن والسماح
لاجد لي وطنا في احضان
نبضك
فانا طير مكسور الجناح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق