الثلاثاء، 3 أبريل 2012
حقائب وجع
من يفكُّ قيد يد ٍ حملت حقائب الوجع...
وسافرت بإتجاه حب مولود من سراب ؟؟!
ثمة ظل من ضباب يقبع وراء باب مغلق ، موصود بفراق ...
ووجه خلفه يطرق بيت الليل ...
فهل من ضوء يستجيب لنحيب يد ٍ ..
باردة ٍ كدموع ثلج انسكبت
على أنقاض دفء إقتراب ؟؟
يا رجلا من تيه...
وقع غيابك على حنجرتي
ككأس من حجارة ... ارتشفته الشفاة لتروي عطش بناء ...
ياشتات ربيع لم يجمع يوما
بين رحيق وزهرة ...
قد جفَّ عِطرك من ملابس اللقاء ...
وكثبانك الرملية زلت بها قدم اللهفة ...
فغرقت الرغبة بالمضي قُدُما نحوك...
لتنتهل منك أسبابا ً
لهذا البعد وخلو الإقتراب ...
تلهو بألحاني أنامل محمَّلة ٌ بإعصار ..
لتعصف بوجه ٍ أبى أن يشتري الوجع ...
بأرخص الأثمان ...
ألا ليت الحزن يتلاشى
حتّى ولو ببطء ...
كصخرة ذابت
من نقاط ماء ...
فقد تجمَّعت قسوة الحنين على رأسي
كمطرقة قاض ٍ رفع الجلسة بإعدام
النبض خوفا حتى الثمالة ...
وتكاثف جنود الإستعمار على حدود كتاب ٍ ...
صفحاته عمر من وفاء ...
ووريقاته جنون هذيان ...
وسافرت بإتجاه حب مولود من سراب ؟؟!
ثمة ظل من ضباب يقبع وراء باب مغلق ، موصود بفراق ...
ووجه خلفه يطرق بيت الليل ...
فهل من ضوء يستجيب لنحيب يد ٍ ..
باردة ٍ كدموع ثلج انسكبت
على أنقاض دفء إقتراب ؟؟
يا رجلا من تيه...
وقع غيابك على حنجرتي
ككأس من حجارة ... ارتشفته الشفاة لتروي عطش بناء ...
ياشتات ربيع لم يجمع يوما
بين رحيق وزهرة ...
قد جفَّ عِطرك من ملابس اللقاء ...
وكثبانك الرملية زلت بها قدم اللهفة ...
فغرقت الرغبة بالمضي قُدُما نحوك...
لتنتهل منك أسبابا ً
لهذا البعد وخلو الإقتراب ...
تلهو بألحاني أنامل محمَّلة ٌ بإعصار ..
لتعصف بوجه ٍ أبى أن يشتري الوجع ...
بأرخص الأثمان ...
ألا ليت الحزن يتلاشى
حتّى ولو ببطء ...
كصخرة ذابت
من نقاط ماء ...
فقد تجمَّعت قسوة الحنين على رأسي
كمطرقة قاض ٍ رفع الجلسة بإعدام
النبض خوفا حتى الثمالة ...
وتكاثف جنود الإستعمار على حدود كتاب ٍ ...
صفحاته عمر من وفاء ...
ووريقاته جنون هذيان ...
ليقصفوا قلماً يكتب الحرف
من أعماق ...
في غيابك عني
اشتعلت نيران الشك مُحرِقَةً ...
صبابة هيام وارف نبضه ...
كم استحلفتك ذات غياب
أن تبقى هنا بين حنايا وشاحي ؟
تلفُّ جسدي المريض فقدا
لأتمكن من أن أصنع منك رجلاًمن شتاء ...
غيماته وارفة العطاء ....
كي أبقى دوما أنثى من ارتواء ...
تلتف حول انسجتي كــ دم ٍ يتدفق
العشق فيه حدَّ الإغماء ...
من أعماق ...
في غيابك عني
اشتعلت نيران الشك مُحرِقَةً ...
صبابة هيام وارف نبضه ...
كم استحلفتك ذات غياب
أن تبقى هنا بين حنايا وشاحي ؟
تلفُّ جسدي المريض فقدا
لأتمكن من أن أصنع منك رجلاًمن شتاء ...
غيماته وارفة العطاء ....
كي أبقى دوما أنثى من ارتواء ...
تلتف حول انسجتي كــ دم ٍ يتدفق
العشق فيه حدَّ الإغماء ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
